البروفيسور باتريشيا هوولين، أستاذة فخرية لعلم نفس الطفل السريري بمعهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب بكينجز كوليدج في لندن. تركز أهم أبحاثها على التنبؤ بعيد الأمد للأفراد الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد واضطرابات النمو الأخرى وعلى تطوير برامج التدخل التي قد تساعد على تحسين النتائج. و هي عضوة بالجمعية البريطانية النفسية و الجمعية الدولية لأبحاث التوحد. وهي رئيس جمعية دراسة الأنماط السلوكية والرئيسة السابقة للجمعية البريطانية لعلم نفس الطفل والطب النفسي. كما أنها مؤسسة و محررة مجلة “التوحد” ومؤلفة أكثر من 200 منشور بحثي.
حازت على عدة جوائز كجائزة جمعية التوحد بغرب أستراليا عن خدمات التوحد؛ الجمعية الدولية لبحوث التوحد (INSAR): جائزة أفضل إنجاز مدى الحياة؛ الجمعية الألمانية والنمساوية السويسرية للبحوث في حالات طيف التوحد: ميدالية كانر – أسبرجر؛ الجمعية الوطنية للتوحد بالمملكة المتحدة: جائزة أفضل إنجاز مدى الحياة.

 

 

موجز عن المحاضرة:

1. تحسين النتائج في مرض التوحد
أظهرت دراسات الرصدية طويلة الأمد للأفراد المصابين بالتوحد أنه مع تقدم العمر، تميل شدة أعراض التوحد إلى الانخفاض. وبالتالي، فغالباً ما تتحسن المهارات الاجتماعية والتواصلية وتصبح السلوكيات الشعائرية أقل وضوحًا. ومع ذلك، فإن نتائج مدى الحياة بالنسبة لمعظم البالغين المصابين بالتوحد، بما في ذلك الأشخاص ذوي معدل الذكاء المتوسط والعالي، لا تزال ضعيفة. فالتحصيل العلمي محدود، والكبار الذين يعانون من مرض التوحد هم أقل ولوجا إلى سوق الشغل من الأفراد ذوي الإعاقات النمائية أو الذهنية الأخرى. فخلال البلوغ، العزلة الاجتماعية أمر شائع، و لا يزال العديد من الأفراد يعتمدون بشدة على الأسر للحصول على الدعم، كما أن فرص الترفيه وغيرها من الأنشطة خارج المنزل مقيدة للغاية. و قد تترافق هذه العوامل مع ارتفاع معدلات مشاكل الصحة العقلية، وخاصة القلق والاكتئاب، وكذلك الأمراض الجسدية وسوء نوعية الحياة بشكل عام. سيناقش العرض التنبئي للنتائج في مرحلة البلوغ والطرق المحتملة للمساعدة في ضمان تشخيص أكثر إيجابية للشباب الذين يعانون من مرض التوحد الذين هم في طور النمو.
2. أحدث الأبحاث المتعلقة بكبار السن المصابين بالتوحد
إن عدد الأفراد المسنين المصابين بالتوحد (60 سنة فما فوق) و المشاركين في دراسات الشيخوخة محدود للغاية. و على الرغم من وجود بعض الدراسات الحديثة، وإن كانت صغيرة الحجم، للمسارات الإدراكية وغيرها من المسارات في الفئات العمرية المتوسطة إلى الأكبر سناً من البالغين المصابين بالتوحد، إلا أن النتائج غالباً ما تكون غير متسقة. و في حين تشير بعض الأبحاث إلى أن الصعوبات تستمر في الزيادة في سن الشيخوخة، فقد أفادت دراسات أخرى أن بعض المهارات المعرفية يتم الحفاظ عليها بشكل أفضل نسبياً في مرض التوحد مقارنة بالسكان عمومًا. تقييمات الصحة العقلية ونوعية الحياة تشير أيضا إلى التحسن مع تقدم العمر. سوف تستعرض هذه المحاضرة الدراسات الحديثة التي تفحص الشيخوخة و مرض التوحد ومناقشة الطرق المحتملة لتعزيز الوظائف الإدراكية وغيرها لدى كبار السن. كما ستتم مناقشة الأسباب المحتملة لقيام التوحد بتوفير حاجز مؤقت ضد الشيخوخة النموذجية.
3. جلسة للتفكير و التأمل: حلقة نقاش

Prof. Patricia Howlin

البروفيسور باتريشيا هوولين

أستاذة فخرية لعلم النفس السريري للطفل بمعهد الطب النفسي وعلم النفس وعلم الأعصاب
كينجز كوليدج
لندن، المملكة المتحدة