الدكتور إريك فامبون تدرب على الطب النفسي للأطفال والمراهقين في فرنسا. شغل عدة مناصب من بينها: عالم سريري بالمعهد الوطني للبحوث الصحية والطبية (INSERM، فرنسا)، كبير المحاضرين والقارئ بمعهد الطب النفسي ومستشفى مودسلي، كينجز كوليدج بلندن، المملكة المتحدة (1993-2001)، أستاذ جامعي للطب النفسي بجامعة ماكجيل (كندا)، و رئيس قسم الطب النفسي للأطفال ورئيس أبحاث كندا في الطب النفسي للأطفال (2001-2012). و انضم في سبتمبر 2012 إلى قسم الطب النفسي بجامعة أوريغون للصحة والعلوم في بورتلاند، أوريغون (الولايات المتحدة الأمريكية)، وهو الآن يدير أبحاث التوحد في معهد الإعاقات التطورية. لديه خبرة واسعة في العمل السريري مع الأطفال المصابين بالتوحد وعائلاتهم، كما أنه يوجه الخدمات السريرية للمراهقين المصابين بالاكتئاب. تدور أنشطته البحثية حول الاضطرابات النمائية و النفسية للأطفال والمراهقين من حيث الدراسات الوبائية، والتجارب السريرية، والدراسات الوراثية. وقد نشر أكثر من 300 مقالة في المجلات الخاضعة لمراجعة الأقران، و 40 فصلا في الكتب. و قد شارك في تحرير مجلة التوحد واضطرابات النمو (JADD؛ 1994-2004)؛ وهو حاليًا محرر بمجلة علم نفس الطفل والطب النفسي (JCPP) كما أنه عضو في هيئة تحرير العديد من المجلات الأخرى في مجال التوحد والطب النفسي للأطفال.

 

 

موجز عن المحاضرات:

1. المحاضرة الرئيسية: اﻟدراﺳﺔ اﻟوﺑﺎﺋﯾﺔ ﻻﺿطراب طيف اﻟﺗوﺣد، اﻟﻣﻌدﻻت واﻻﺗﺟﺎھﺎت واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺑﯾﺋﯾﺔ
سيتم استعراض آخر النتائج الوبائية حول اضطراب طيف التوحد (ASD) في جميع أنحاء العالم. لا توجد منهجية موحدة لإجراء الدراسات الوبائية، فلكل واحدة ميزات تصميم فريدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند مقارنة النتائج. بشكل عام، تتقارب العديد من الدراسات الاستقصائية بين تقديرات تتراوح بين 1 ٪ و 1.5 ٪ في سن المدرسة. سيناقش معنى الزيادة التاريخية في معدل الانتشار مع مرور الوقت. و قد تم حديثا تحديد عدد قليل من عوامل الخطر البيئية بشكل موثوق (عمر الآباء، والتعرض لمادة فالبروات قبل الولادة) التي تفسر إصابة نسبة صغيرة من السكان. العديد من النتائج الأخرى مازالت أولية. عند تقييم النتائج المنشورة ، يجب أن يكون القراء مدركين للمشاكل المنهجية الشائعة (الارتباك ، التحيز، الاختبار المتعدد، المغالطة الإيكولوجية) التي تحد من الاستدلال السببي.

2. التلقيح والتوحد: بين الحقيقة والخيال
في أواخر التسعينيات، انتشرت مزاعم تقول بأن لقاحات الأطفال تزيد من خطر التوحد على نطاق واسع بالرغم من الأدلة التجريبية الضعيفة لدعمها. و انطوت على آليتين منفصلتين. الأولى تجرم مكون الحصبة من لقاح MMR الثلاثي، والثانية تورط الجرعة التراكمية للثيميروسال (إيثيل الزئبق) المستلمة من خلال لقاحات الطفولة الأخرى حتى سن الثانية. و أظهرت الدراسات الرصدية المُستَمدّة من المُشاهدات أن اتجاهات معدلات مرض التوحد كانت غير مرتبطة بالاتجاهات في تغطية MMR أو استخدام الثيميروسال المحافظ في إعداد القاح. و قد فشلت دراسات مراقبة الحالات و الدراسات الفوجية بشكل متساوٍ في إظهار أن خطر الإصابة باﺿطراب طيف اﻟﺗوﺣد (ASD) يزداد بسبب التعرض للقاح MMR أو اللقاحات المحتوية على الثيميروسال. و لم يتم إثبات الادعاءات التي تشير إلى إمكانية حصر الخطر في مجموعة فرعية صغيرة معرضة للخطر من خلال البحث الدقيق. لقد كان تقارب النتائج السلبية عبر الدراسات مثيرًا للإعجاب. ومع ذلك ،فقد أدت تلك المعتقدات إلى انخفاض خطير في أخذ اللقاحات بالعديد من البلدان، مما أدى إلى عودة ظهور الأوبئة ووفيات الأطفال بسبب الأمراض المعدية و التي يمكن الوقاية منها تمامًا.

3. جلسة للتفكير و التأمل: حلقة نقاش

البروفيسور إيريك فامبون

أستاذ بجامعة أوريغون للصحة والعلوم
مدير أبحاث التوحد بمعهد الإعاقة التطورية
الولايات المتحدة الأمريكية