الفريق النواة

قسم طب الأطفال الإنمائي
مستشفى جامعة السلطان قابوس

الخلفية:

تم تأسيس عيادة طب الأطفال الإنمائي لجامعة السلطان قابوس بنهاية عام 2010. وهي الأولى من نوعها في البلاد. بدأت بطبيب أطفال إنمائي واحد، و تضم حاليا طبيب أطفال استشاري أولً، مدير اختصاص طب الأطفال الإنمائي، طبيب أطفال إنمائي اختصاصي، كبير علم النفس السرسري، أخصائي علم النفس، أخصائي النطق واللغة، معالجا وضيفيّاً وممرضة متخصصة.

الخدمة المقدمة:

تلتزم عيادة طب الأطفال الإنمائي بالعمل اعتماداً على القواعد الذهبية القائمة على الأدلة العلمية في عملية التشخيص. و بذلك، فإن جودة التشخيص والتقييم قابلة للمقارنة مع أي مركز تشخيص إنمائي دولي في جميع أنحاء العالم.

العمل على المستوى الوطني:

شارك الفريق الإنمائي مشاركة فعّالة و نشيطة في إطلاق برنامج عمان الوطني للكشف عن مرض التوحد والاضطرابات النمائية والذي يعتبر أول كشف إنمائي روتيني من نوعه في الشرق الأوسط  باستخدام أداة محلية، وقد كان بمثابة نموذج مثالي يحتذى به للتدخلات القادمة في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

لقد أُثيرَ الوضع الوطني المتعلق باضطراب طيف التوحد في عُمان من قبل الفريق الإنمائي مراراً و في منصات مختلفة. لذلك ، أخذ الفريق زمام الأمور في الدعوة والدفاع عن مرضى التوحد والأطفال الذين يعانون من الاضطرابات النمائية، والوضع الحالي الذي نوقش في اجتماعات متعددة مع مختلف المعنيين. و انتهت سلسلة إجماع الآراء على التوالي بالخطاب الذي ألقته الدكتورة وطفة المعمري عدة مرات في مجلس الشورى.

تعزيز الصحة:

أنتج الفريق الإنمائي كتيبات ونشرات إعلامية حول تطور ونماء الطفولة والتوحد والتي قامت بطبعها جامعة السلطان قابوس وتم توزيعها بين المواد التعليمية الصحية في الجامعة. علاوة على ذلك، فقد تم تنظيم أيام مفتوحة، وإلقاء محاضرات عامة إلى جانب المشاركات الإذاعية والتلفزيونية. كل هذا في محاولة لزيادة الوعي العام بالاضطرابات النمائية الشائعة.

التمكين من الاستشارات والمهنيين الصحيين:

قام الفريق الإنمائي بالمشاركة في مختلف المؤتمرات وأوراش العمل المحلية في سلطنة عمان، كما ساهم في تلقين طب الأطفال الإنمائي والسلوكي لطلاب الطب قبل و بعد التخرج، بالإضافة إلى تدريب طلاب التمريض في جامعة السلطان قابوس. و شارك أيضا في تصميم منهج جاهز لورشة عمل حول الكشف وإحالة الحالات المشتبه فيها لمرض التوحد و الاضطرابات النمائية في عمان. و قد تم عقد ورشة العمل المذكورة أعلاه في جميع محافظات سلطنة عمان بمساعدة أعضاء الفريق.

الأبحاث العلمية

قام الفريق الإنمائي بنشر أبحاث متعددة في المجلات الطبية و العلمية المحكّمة و الخاضعة لاستعراض النظراء. وقد شاركوا وتبادلوا خبراتهم في مختلف المؤتمرات و الاجتماعات الدولية في السنوات القليلة الماضية.

المنصة الإقليمية المقبلة:

يعرف مجال التوحد واضطرابات التطور العصبي والنفسي نقصا كبيرا في الخبراء في منطقة الشرق الأوسط عامة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي خاصة، فإن ضعف التنسيق والتفكك الحاصل بين الخبراء الحاليين يزيد من تحديات النظام الصحي ومن التظليل على الخدمات المقدمة لهؤلاء المرضى. لذلك، فقد واجه الفريق الإنمائي التحدي المتمثل في إعطاء الانطلاقة للحدث المقبل ودعوة الخبراء في استعراض مستكمل محدث للعلوم القائمة على الأدلة في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، سيسعى الفريق لتسطير مذكرة مشتركة بين المهنيين في المنطقة لدعم هؤلاء الأطفال، مع الأخذ بعين الاعتبار المسؤولية الأخلاقية لمساعدة أفراد المجتمع المحرومين، كمنتج فرعي للمؤتمر المقبل، الذي من خلاله، يدعو إلى حياة أفضل للمرضى المحرومين ذوي القدرات المحدودة، و محاولة إدماجهم في نهضة الأمة و شأنها العام.